الرشيدي: المغرب انتقل من دعم اجتماعي مشتت إلى منظومة تستهدف الفئات الأكثر هشاشة
صوت العدالة- الرباط
أكد عبد الجبار الرشيدي، كاتب الدولة لدى وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة المكلف بالإدماج الاجتماعي، أن السياسات الاجتماعية السابقة كانت تعاني من عدة اختلالات، أبرزها تعدد البرامج وضعف التنسيق بينها، ما جعل أثرها محدوداً ولم يسمح بتحقيق النتائج المنتظرة لفائدة الفئات المستهدفة.
وأوضح الرشيدي، خلال جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أن المقاربة الجديدة للدعم الاجتماعي أحدثت تحولات مهمة على مستوى المؤشرات الاجتماعية، مبرزاً أن الإصلاحات الحالية تهدف إلى بناء منظومة أكثر انسجاماً تقوم على الاستهداف الدقيق وربط الدعم بالحاجيات الفعلية للمواطنين.
واستند المسؤول الحكومي إلى معطيات المندوبية السامية للتخطيط، مشيراً إلى أن مؤشر الفقر متعدد الأبعاد بالمغرب عرف تراجعاً ملحوظاً، حيث انتقل من 4.5 في المائة إلى 2.5 في المائة، فيما انخفض عدد الأشخاص الذين يعيشون في وضعية فقر من حوالي 4 ملايين إلى 2.5 مليون شخص.
وفي ما يتعلق ببرامج الحماية الاجتماعية، أبرز الرشيدي أن نظام “أمو تضامن” أصبح يشمل أكثر من 11 مليون مستفيد، في حين استفادت نحو 4 ملايين أسرة من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، معتبراً أن هذه الأرقام تعكس تحولاً من منطق المساعدات المتفرقة إلى منظومة وطنية أكثر تنظيماً وفعالية.
وشدد كاتب الدولة على أن الرهان الحالي يتمثل في تعزيز عدالة توزيع الدعم وتحسين أثره الاجتماعي، عبر توجيهه بشكل أكبر نحو الأسر والفئات التي تحتاج إليه، بما يساهم في تقليص الهشاشة وتحقيق مزيد من الإدماج الاجتماعي.